مجمع البحوث الاسلامية

706

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

نحوه ابن كثير . ( 7 : 298 ) الخارزنجيّ : المتربة هنا : من التّريب ، وهي شدّة الحال . ( القرطبيّ 20 : 70 ) ابن خالويه : ( ذا ) نصب ، نعت للمسكين ، و ( متربة ) جرّ بالإضافة ، ومعناه قد لصق بالتّراب من شدّة الفقر . ( 93 ) نحوه الطّباطبائيّ . ( 20 : 293 ) أبو سنان : إنّه ذو زمانة . ( الماورديّ 6 : 279 ) الطّوسيّ : معناه ذا حاجة شديدة . ( 10 : 355 ) القشيريّ : لا شيء له ، حتّى كأنّه قد التصق بالتّراب من الجوع . ( 6 : 298 ) البغويّ : قد لصق بالتّراب من فقره وضرّه . ( 5 : 257 ) مثله الميبديّ ( 10 : 500 ) ، ونحوه الزّمخشريّ ( 4 : 257 ) ، والطّبرسيّ ( 5 : 495 ) ، والخازن ( 7 : 209 ) ، والشّربينيّ ( 4 : 540 ) . ابن عطيّة : معناه مدقعا قد لصق بالتّراب ، وهذا ممّا ينحو إلى أنّ المسكين أشدّ فاقة من الفقير . ( 5 : 486 ) ابن العربيّ : والمتربة : الفقر البالغ الّذي لا يجد صاحبه طعاما إلّا التّراب ، ولا فراشا سواه . ( 4 : 1940 ) نحوه القاسميّ ( 7 : 6163 ) ، وعبد الكريم الخطيب ( 15 : 1578 ) . النّسفيّ : [ بعد أن فسّر الكلمات التّي قبلها : مسغبة ومقربة قال : ] والمتربة : الفقر ، مفعلات من سغب ، إذا جاع وقرب في النّسب ، يقال : فلان ذو قرابتي وذو مقربتي . وترب ، إذا افتقر ، ومعناه التصق بالتّراب ، فيكون مأواه المزابل . ( 4 : 359 ) نحوه أبو السّعود ( 6 : 432 ) ، والآلوسيّ ( 30 : 138 ) ، ومكارم الشّيرازيّ ( 27 : 31 ) . بنت الشّاطئ : وكون المسكين ذا متربة ، بيان مثير لمدى العوز والهوان ، يلصق المسكين بالتّراب ، أو يجعله من فرط العدم ، لا يجد سوى التّراب . ( 1 : 194 ) الوجوه والنّظائر الدّامغانيّ : التّراب على خمسة أوجه : الرّميم ، الأتراب : الأشكال ، التّرايب : الضّلوع ، البهيمة ، الصّعيد . فوجه منها : التّراب يعني الرّميم ، قوله : وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَ إِذا كُنَّا تُراباً الرّعد : 5 ، أي رميما ، مثلها في ق : 3 ، ونحوه كثير . والوجه الثّاني : الأتراب : الأشكال قوله : عُرُباً أَتْراباً الواقعة : 37 ، يعني أشكالا . [ و ] مثلها وَعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ أَتْرابٌ ص : 52 ، ومثلها وَكَواعِبَ أَتْراباً النّبأ : 33 . والوجه الثالث : التّرائب يعني الضّلوع من الصّدر ، كقوله : يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ الطّارق : 7 ، يعني التّراقي . والوجه الرّابع : التّراب يعني البهائم ، قوله : وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً النّبأ : 40 ، يعني كنت بهيمة من البهائم ، فأصير ترابا مع البهائم ، وقيل :